الشيخ محمد تقي التستري

377

قاموس الرجال

حبيب » . وفي طبقات السيوطي « بكر بن محمّد بن بقيّة ، وقيل : ابن عديّ بن حبيب » « 1 » . نعم في فهرست ابن النديم « وكان أبوه محمّد بن حبيب نحويّا قارئا » « 2 » . ثمّ ظاهر النجاشي أنّه من بني مازن نسبا ، وهو ظاهر الخطيب وابن النديم ، وقال الحموي والسيوطي : « وقيل : إنّه مولى بني سدوس ، نزل في بني مازن فنسب إليهم » إلّا أنّه ينافيه أنّهما قالا : « لمّا ورد على الواثق ، قال له : ممّن الرجل ؟ قال : من مازن » . قال المصنّف عثرنا أنّ في العرب ثلاث موازن : مازن تميم ، ومازن قيس ، ومازن ربيعة . قلت : بل أربعة ؛ روى الحموي أنّ الواثق قال له : أنت من مازن تميم ؟ أم مازن قيس ؟ أم مازن ربيعة ؟ أم مازن اليمن ؟ فقال : من مازن ربيعة . قال المصنّف في الحاشية : نقل لي بعض أنّ في المغني أنّ حبيب - هذا - اسم امّ محمّد وأنّه صرّح بمنعه من الصرف ، للعلميّة والتأنيث ؛ فتفحّص . قلت : في المغني في بابه الرابع في مسوّغات الابتداء بالنكرة في زيادة بعضهم التفصيل ، كقولهم : شهر ثرى « ورأيت في كلام محمّد بن حبيب ، وحبيب ممنوع الصرف ، لأنّه اسم امّه الخ » إلّا أنّه من أين أنّه أراد والد المازني ؟ بل الظاهر أنّه أراد به « محمّد بن حبيب النسّابة ، مولى بني العبّاس » عنونه ابن النديم ، وقال : « قال عبد العزيز : حبيب اسم امّه » . ولو كان حبيب اسم امّ هذا لم لم يقل النجاشي : « حبيب بنت بقيّة » ؟ . وأمّا قول النجاشي : « وكان من غلمان إسماعيل بن ميثم » أي مربّاه في الكلام ؛ قال الحموي : « قال الخشني : وكان المازني إماميّا يرى رأى ابن ميثم ،

--> ( 1 ) طبقات النحاة : 202 . ( 2 ) فهرست ابن النديم : 62 .